السيد جعفر مرتضى العاملي

115

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وآله » قال : من كتم علماً نافعاً جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من نار ( 1 ) . ثالثاً : لماذا يُنهى أصحاب النبي « صلى الله عليه وآله » عن سؤاله ، ويباح للأعراب وأهل البادية أن يسألوه ؟ ألا يشير ذلك إلى أن الذين نُهُوا عن سؤاله « صلى الله عليه وآله » هم أشخاص بأعيانهم ؟ ! بل لماذا لا يقال - كما أثبتته النصوص - : إنه « صلى الله عليه وآله » كان ينهى بعض الناس أو كلهم عن السؤال تعنتاً ؟ ! أو لأجل أنهم كانوا يسألونه « صلى الله عليه وآله » عن أمور لا يصح السؤال عنها مطلقاً ، أو إلا حين

--> ( 1 ) سفينة البحار ج 6 ص 358 والتحفة السنية للجزائري ص 11 وأمالي الطوسي ص 377 ومنية المريد للشهيد الثاني ص 369 والبحار ج 2 ص 68 وج 7 ص 217 والغدير ج 8 ص 153 ومسند أحمد ج 2 ص 296 و 499 و 508 ومجمع الزوائد ج 1 ص 163 والمعجم الأوسط للطبراني ج 2 ص 382 وج 5 ص 108 و 356 والمعجم الكبير للطبراني ج 11 ص 117 والكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص 54 وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج 1 ص 4 و 5 و 38 وتخريج الأحاديث والآثار للزيلعي ج 1 ص 254 وكنز العمال ج 10 ص 196 و 216 وتفسير الصافي ج 1 ص 163 وتفسير نور الثقلين ج 4 ص 518 وتفسير الميزان ج 3 ص 75 وتفسير القرآن للصنعاني ج 1 ص 64 وأحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 122 وتفسير الرازي ج 1 ص 184 والدر المنثور للسيوطي ج 1 ص 162 وتفسير الآلوسي ج 2 ص 26 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 331 وضعفاء العقيلي ج 1 ص 74 وج 4 ص 160 والكامل ج 3 ص 455 وج 4 ص 312 وج 5 ص 212 وج 6 ص 341 وكتاب الضعفاء للأصبهاني ص 50 وتاريخ بغداد ج 7 ص 418 وج 14 ص 325 وتاريخ مدينة دمشق ج 43 ص 541 وميزان الاعتدال للذهبي ج 2 ص 582 وغيرها .